السبت، 25 مايو 2019

قصه بعنوان♪ جيران من دهب♪بقلم جيهان الطنطاوى
فى حى السيدة زينب إحدى الأحياء الشعبية المشهورة بعراقتها وجمالها وطبعها الشرقى الأصيل بسيمتها ف محافظة القاهرة فى الثمانينات كانت تسكن عائلة(الحاج إبراهيم) فى إحدى المنازل بالدور الرابع وكان له ولد وبنتين ولد يدعى(عادل) وبنتين واحده اسمها(ياسمين) والأخرى(أزهار) وكانت ياسمين الصغرى المدلاله فى الصف الثانى من الثانوى الصناعى ومرحه مع انها متوسطه الجمال وازهار بنت عقلة مؤدبه جميلة قد تخرجت كليه التمريض وكانت تساعد الجيران فى اخذ الحقن والتغيير على الجروح وفى الولادة دون مقابل بحب وسعادة وكانت تعمل بإحدى المستشفيات الحكوميه وعادل فتى فى الصف الثالث من الثانويه العامه وملتزم فى الدراسه ويعمل ليساعد والده فى إحدى مصانع التطريز حيث كان والده يعمل صنايعى فى إحدى ورش الأثاثٌ وكانت زوجه الحاج إبراهيم الست( زينب) ست مدبره وتربى الدجاج على السطح لتوفر لزوجها ثمن البيض وثمن شراء الدجاج وتعمل الملابس لأولادها وجيرانها واشتهرت بحبها لجيرانها.
وكانت تسكن اسرة(المعلم فتوح) فى المنزل المجاور لأسرة الحاج ابراهيم وكان يعمل صاحب محل منجد وكانت اسرة المعلم فتوح تتكون من( محسن) حيث كان يعمل مدرس فى إحدى المدارس وأخيه (احمد) الذى كان دائم الرسوب فى الدراسه حتى وصل لدبلوم التجارة وكان سلوكه سيئ ويشرب السجائر دون علم والده(والست عائشة) زوجة المعلم فتوح وكانت دائما مشهورة بالعراك مع جيرانها.
وفى إحدى الأيام كان المعلم فتوح ينجد جهاز عروسه من انتريه ومراتب ومخدات وألحفه وذهب ليصلى فى مسجد السيدة زينب وترك احمد فى المحل لحين عودته وبعد ان صلى قابله الحاج ابراهيم واشتكى له من احمد فقد كان يغازل بإستمرار ياسمين حتى ضجرت منه واشتكت لأمها وأمها قالت لأبوها وذهب ليؤدبه عما فعل فكان احمد يشرب سجارة رماها لما شاهد والده قادم خوفا منه فكان ابوه حاد الطباع وعند مشاجرته مع احمد هب حريق هائل فى المحل لإن احمد قد رمى السجاره على المراتب التى نجدها ابوه دون ان يدرى واخذ اهل الحى يطفؤا الحريق مع المعلم فتوح واحمد ابنه ومعهم الحاج ابراهيم الذى شاهد الحريق لإن دكان المعلم فتوح كان معهم فى نفس الشارع وكان المعلم فتوح وابنه قد اصيب فى الحريق بإصابات باللغه واصيب احمد على الأكثر وخسر المعلم فتوح مصدر رزقه فضلااا عن مطالبه اهل العروس التى تم حرق جهازها له بثمن الجهاز وضاقت الأحوال بيه حتى علم الحاج ابراهيم الذى كانت ازهار ابنته تذهب كل يوم لتغير لأحمد والمعلم فتوح على الحريق حتى شفيا تماما وفكر الحاج ابراهيم ان يعطيه مالا كانت الست زينب زوجته كانت ادخرته وكمل من اهل الحى واعاده له محله كما كان ودفع لأهل العروس ثمن جهاز ابنتهم وتاب احمد عما كان يفعل وتعلم ان يقف بجوار والده مثل عادل ابن الحاج ابراهيم وعلمت الست عائشه ان الجيران لبعض وتابت عن العراك مع جيرانها وتزوج محسن بأزهار لتعلقه بيها وبأدبها.
وإلى هنا انتهت القصه.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق