الأحد، 26 مايو 2019

بقلم السيدة: فتيحة ونان 
♡♡♡♡ 
رغم أنني أعرف.................
خبايا الحياة جيدا .........
لكنني أظن ومازلت .........
أن الإنسان .................
رغم جبروته وكبريائه.......
عاطفيا شفوقا....................
حنونا لطيفا نوعا.... ما .....
.... كلما يزيد حبه ..........
يزيد تمرده في عذابه ......
في شقاءه وحرمانعه........
لكن ما اكتشفته ............
وعرفته وإحسسته ........
كان عكس ذالك ...........
كلما يزيد حبه .............
يزيد تمرده في عذابه .....
حتى ولو كان ذالك ........
على حساب الاخارين .....
حزت نفسي تألمت ........
وقلت حبذى لو الإنسان ....
يكون إنسان ...فقط إنسان....
صرخات ....ذهول .............
سكون.....صمت ................
اعتزال...وحدة .................
انهزام ....تشتت....ضياع ....
انها لعبة الايام........................
و سخرية القدر ...............
تبعثرت كل الأوراق ..........
تشتت في الرياح ............
تطايرت في السماء..............
أخذتها من مكان لمكان .....
خسارة وضياع ..............
شقاق دون إلتمام .........
طلعت السحاب...................
فلما توسعت السماء............
انتشرت ثم أمطرت............
وانقطعت السبل ............
وانقطع ... الحبل ..........
ضعف الحضور .............
في غفلة ولا رغبة .........
إنها دوامة اخذتني...............
في منتصف الدرب اوقعتني ...
لا هي تركتني ولا هي رمتني....
♡♡♡♡

السبت، 25 مايو 2019

قصه بعنوان♪ جيران من دهب♪بقلم جيهان الطنطاوى
فى حى السيدة زينب إحدى الأحياء الشعبية المشهورة بعراقتها وجمالها وطبعها الشرقى الأصيل بسيمتها ف محافظة القاهرة فى الثمانينات كانت تسكن عائلة(الحاج إبراهيم) فى إحدى المنازل بالدور الرابع وكان له ولد وبنتين ولد يدعى(عادل) وبنتين واحده اسمها(ياسمين) والأخرى(أزهار) وكانت ياسمين الصغرى المدلاله فى الصف الثانى من الثانوى الصناعى ومرحه مع انها متوسطه الجمال وازهار بنت عقلة مؤدبه جميلة قد تخرجت كليه التمريض وكانت تساعد الجيران فى اخذ الحقن والتغيير على الجروح وفى الولادة دون مقابل بحب وسعادة وكانت تعمل بإحدى المستشفيات الحكوميه وعادل فتى فى الصف الثالث من الثانويه العامه وملتزم فى الدراسه ويعمل ليساعد والده فى إحدى مصانع التطريز حيث كان والده يعمل صنايعى فى إحدى ورش الأثاثٌ وكانت زوجه الحاج إبراهيم الست( زينب) ست مدبره وتربى الدجاج على السطح لتوفر لزوجها ثمن البيض وثمن شراء الدجاج وتعمل الملابس لأولادها وجيرانها واشتهرت بحبها لجيرانها.
وكانت تسكن اسرة(المعلم فتوح) فى المنزل المجاور لأسرة الحاج ابراهيم وكان يعمل صاحب محل منجد وكانت اسرة المعلم فتوح تتكون من( محسن) حيث كان يعمل مدرس فى إحدى المدارس وأخيه (احمد) الذى كان دائم الرسوب فى الدراسه حتى وصل لدبلوم التجارة وكان سلوكه سيئ ويشرب السجائر دون علم والده(والست عائشة) زوجة المعلم فتوح وكانت دائما مشهورة بالعراك مع جيرانها.
وفى إحدى الأيام كان المعلم فتوح ينجد جهاز عروسه من انتريه ومراتب ومخدات وألحفه وذهب ليصلى فى مسجد السيدة زينب وترك احمد فى المحل لحين عودته وبعد ان صلى قابله الحاج ابراهيم واشتكى له من احمد فقد كان يغازل بإستمرار ياسمين حتى ضجرت منه واشتكت لأمها وأمها قالت لأبوها وذهب ليؤدبه عما فعل فكان احمد يشرب سجارة رماها لما شاهد والده قادم خوفا منه فكان ابوه حاد الطباع وعند مشاجرته مع احمد هب حريق هائل فى المحل لإن احمد قد رمى السجاره على المراتب التى نجدها ابوه دون ان يدرى واخذ اهل الحى يطفؤا الحريق مع المعلم فتوح واحمد ابنه ومعهم الحاج ابراهيم الذى شاهد الحريق لإن دكان المعلم فتوح كان معهم فى نفس الشارع وكان المعلم فتوح وابنه قد اصيب فى الحريق بإصابات باللغه واصيب احمد على الأكثر وخسر المعلم فتوح مصدر رزقه فضلااا عن مطالبه اهل العروس التى تم حرق جهازها له بثمن الجهاز وضاقت الأحوال بيه حتى علم الحاج ابراهيم الذى كانت ازهار ابنته تذهب كل يوم لتغير لأحمد والمعلم فتوح على الحريق حتى شفيا تماما وفكر الحاج ابراهيم ان يعطيه مالا كانت الست زينب زوجته كانت ادخرته وكمل من اهل الحى واعاده له محله كما كان ودفع لأهل العروس ثمن جهاز ابنتهم وتاب احمد عما كان يفعل وتعلم ان يقف بجوار والده مثل عادل ابن الحاج ابراهيم وعلمت الست عائشه ان الجيران لبعض وتابت عن العراك مع جيرانها وتزوج محسن بأزهار لتعلقه بيها وبأدبها.
وإلى هنا انتهت القصه.


# أنني بالحق ..أسأل
أيها الناس أنا بالحق أجهل
ولساني بالأبيات يسأل
منذ أن لاقيت عبقر مبحرا
في بحار الضاد والأوزان تنهل
وأنا محتار في أمر تجلى
من الأشكال لا جزا من الحل
وفي القرآن لو احصيت زادي
و بالايمان لو قلبي تبتل
وبالأوزان كم سقت ألقوافي
وما لاقيت عبقر ما تفضل
وفيها لم يزل من فرط أمري
لأمر لح في سؤلي وأعمل
وفي حالي اذا حالي تجسد
نقيضين أرى والوضع أشكل
وقد لاحظت في إفراط أمري
كماا تفريط إيماني تسلل
ومضى الوضع دواليك كذا
عبقر يأتي وتقوى النفس ترحل
هكذا في كل عام وأرى
عبقرا في النفس خناسا تحول
فإذاما حل شهر للتقى
والهدى والنور في قلبي تغلغل
برز الوسواس يشحذ عبقرا
وأرى عزم التقى مني تكاسل
وإذاما هل شهر للهدى
و علينا وبالنقى والطهر أقبل
امتطى عبقر صهوة خيله
وبأعماقي خيول الشعر تصهل
وأرى الأبيات تزهوا تزدهي
وجنان الضاد بالأوزان تخضل
وبأعماقي أرى وهج الضيا
خافتا والشعر من نفسي تململ
وبنفسي كم أنا سخطا أرى
لو قيام الليل بالنفحات طول
وأرى تسعد مدحا أو هجاء
لو لها عبقر بالشعر تجمل
وبطرفي كلما شعشع سنا
ورأيت النور ظلمات تحول
قلت والاقدار تمضي ياترى
ما الذي من رحمة الباري تنزل
وفبها ياترى ماعدت أدري
ترى ماحيلة لو كنت أفعل
وفي طول الضنى لو كل صبري
وسور الصبر في صدري تخلخل
ومن عمري إذا الأيام تجري
وما سارع لإنقاذي مهلهل
لكل الناس ياما بح صوتي
وفي الآفاق صوت الشعر جلجل
نعم ياسادتي والجهل عذري
وفيها سقت مايجري مسلسل
لكم سؤلي وفيض الدمع يجري
على الخدين حين الطرف اجفل
وفي دوحاته ماكان حلمي
بها يختال و الأحلام تخضل
ومن طيب الجنى مافاض كأسي
ولا من محنتي لاقيت يخجل
وفي كف المنى ماساق سعدي
أنا عبقر ولا الآمال تحفل
ومن بعد الأسى ماساق فرحي
ولكن زاد في جرحي وكمل
وفيها سادتي مازال سؤلي
وفي أغلالها الفصحى مكبل
ترى ما حيلتي والجهل عذري
وعبقر طالما سؤلي تجاهل
وفي هذي الدنا ماعدت أدري
لما يجري وعلم الغيب يجهل
انا من حيرتي تسأل حروفي
وبيت الشعر في شعري توسل
لمن ياسادتي بالحل يدري
يسوق الرد في قول مفصل
وهل عبقر دروب الحق يهدي
ترى أم سهمه قد صاب مقتل
وعبقر بوحه هل ساق رشدي
ترى أم كنت في المسعى مغفل
وفي كف المنى ماساق كأسي
وحلمي مثلما الآمال يذبل
ترى ياسادتي والشعر أعني
عن الآيات اقصاني وحول
وعبقر أن يكن فيها دهاني
ومن غيي بها عبقر تنصل
إلى من عرشه فوق المعالي
تعالى مجده دوما كما جل
ويامن بالعلا يعلم بحالي
ويقضي مايشاء ربي ويفعل
وفيها ياالذي حسبي وربي
ويامن باسمه قلبي تبتل
ويامن عزه بالمجد يعلو
ويعلم بالدنا عبدا توكل
وفبها سيدي ماكنت أدري
ولا من غيبها ما كان يحصل
وفينا كلما الأقدار تسري
وبالألطاف تجريها و تشمل
وبالأسرار يامن جل تدري
وتعلم دونما المحتار يسأل
إلهي بالهدى تهدي ضلالي
وتعفو عن خطيئاًتي وتقبل
ويامن في حماك صلبت قلبي
وفي المحراب إيماني توسل
إلهي بالتقى تملأ فؤادي
وتهدي سيدي قلبي إذا ظل
وبالرحمات يامن أنت حسبي
ورب الجود إحسانا تفضل
ولاتنهي بسوء الحال دربي
ولا بالنار سير العبد أن زل
وجد يارب في عفو ورحمى
وتوج بالرضا ما العبد يأمل
وبعد الصفح والغفران أسالك
لوجهك توبتي يارب تقبل
وأختم بالثناء والحمد دوما
وحبي والسلام على المفضل
واطمع بالرضى من غير بلوى
إذاما الناس يوم العرض تسأل
ومن خير الأولى يارب قربا
وفي الفردوس خيرات ومنهل
ومن رب العلا قول سلاما
وذكرا كلما الألباب تغفل.
#امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ

السبت، 18 مايو 2019

نَكْبَةٌ أمْ نَكَبات 
على بَواخِرٍ قَوارِبٍ رَكَبوا البِحارا
جاءوا إلى أرْض الشّعْبِ "المُخْتارا"
مِن كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ جاءوا احْتَلّوا أرْضاً 
زَرَعَ الصَّهْيُونِيُّ الوطَنَ الفِلِسْطينِيَّ نِيرانا 
النَّازِيونَ قَتَلوا حَوَّلوا طولَ البِلادِ أنْقاضا
جُمْراً القُدْسَ و بَيتَ لَحْم و الأشْجارا
زَوَّروا التَّاريخَ القَديمَ الحَديثَ الأخْبارا
بالخَديعةِ قالوا عُدْنا إلى أرْضِ أجْدادِنا
كما أنَّ تَرْميمَ هَيْكَل سُلَيمانَ مِنْ حَقِّنا
عُدْنا لِنُجَدِّدَ الماضي القَريبَ في وَطَنِنا
تَصَدَّى العُربانُ حَمَلوا أفْسَدوا سِلاحا
هُزِموا رَجَعوا على الجَبين يَحْمِلونَ العارا
نحْنُ أُمَّةٌ تَرى الانْبِطاحَ المَذَلَّةَ اِعْتِدالا
عُقوداً رَكَعَتْ بايَعَتْ عِصابات و دُوَلا
مِنَ الشَّرْق مِنَ الغَرْب اسْتَعْبَدوا أجْيالا
أبَعْدَ المُعْتَصِمِ لَم تُنْجِبْ نِساءُنا رِجالا؟
تَقْبَلُ تُغَنّي تَرْقُصُ بالطَّبْلِ لِلظُّلْم هَوانا
باعَتْ السُّيوفَ كَما الكَرامَة ثُمَّ عِزَّتَنا
أَيُّها الحُكَّام احْتَفِظوا لَكُم بِأَسْلِحَتِنا
نَحْنُ لِمُواجَهَة صَهْيون الحِجارَةُ تَكْفينا
لا اِسْتِسْلام على الأرْضِ نُرَبّي الأحْرارا
كَثُرَتْ النَّكَباتُ ما عُدْنا نُجَمِّعُ الأفْكارا
الحَرائرُ صَبْراً بقُوَّة العَزيمَةِ يُواجِهْنَ عَدُوَّنا
أنْصافُ أنْصافِ الرِّجالِ ضَيَّعوا جُلَّ آمالِنا
بِمِزمارٍ الرَّقْصُ لِلْعَدُوّ بسُيوفٍ تَقْطُرُ دَما
رَقْصَةُ مَجْلِسٍ كَرَقْصَةِ نِسْوَةٍ أُخِذْنَ سبايا
أرْنَبٌ مع نازِيّي الصَّهايِنَة مع الأخِ جَبَّارا
في رَمضان الأشْهُرِ الحُرُمِ بالدَّم الإفطارا
نَكْبَةٌ تِلوَ النَّكْبَة تُمَزِّقُني مِن قَلْب واقِعنا
كَمْ مِنْ دَفْتَرٍ أحْتاجُ لِتَدْوِين كُلّ نَكَباتِنا؟
كَمْ مِن قُرُونٍ نَحْتاجُ لِاسْتِرداد أوْطانِنا؟
الأوْطانُ بِيعَتْ أصْبَحَت مَطايا لِلْمَطايا
تَرْكُبُها القُرُودُ يَسْرُقُها أصْحابُ الحَوايا
فيها الظُّلمُ الذُّلُّ العَبَثُ مِن سَخاء العَطايا
يُمْنَعُ فيها الكَلامُ حَتّى حَقِّ بُكاءِ الصَّبايا
يُريدونَكِ صورَةً على حائِط ذِكْرى البَقايا
يُريدونَك واحَةَ البَغاءِ القِمارِ و الشَّمْبانيا
مهْرَجانات المُجونِ و الفُسوقِ و العَرايا
انْتَظروا أنْ يُقَدِّموا جَديدَ نَكَباتٍ كَهَدايا
طنجة 15/05/2019
د. محمد الإدريسي